أكد سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب أن تفضل حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بنعيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، بزيارة مدينة شباب 2030 في نسختها الخامسة عشرة، يمثل لحظة وطنية استثنائية تؤكد أن الشباب البحريني يحظى بثقة القيادة وأن طاقاته وأفكاره وقدراته تشكل ركيزة أساسية في حاضر المملكة ومستقبلها. وقال سموه إن زيارة جلالة الملك المعظم للمدينة لم تكن مجرد زيارة للاطلاع على البرامج والمبادرات، بل كانت رسالة مباشرة إلى كل شاب وشابة أن الطموح محل تقدير، وأن التجربة هي الطريق إلى الإنجاز، وأن آفاق النجاح مفتوحة أمام من يمتلك الرغبة في التعلم والمبادرة وصناعة الأثر، مشيراً إلى أن لقاء جلالته بالشباب والاستماع إلى تجاربهم والاطلاع على مشاريعهم ومواهبهم سيبقى حافزًا راسخًا في مسيرتهم. وأكد سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة أن الرعاية الملكية السامية لمدينة شباب 2030 تمثل قوة دفع متجددة لمسيرتها، وحافزاً لمواصلة الارتقاء بتجربتها وتوسيع آفاقها وفرصها أمام الشباب، بما يعزز مكانتها كمنصة وطنية لصناعة الطموح وتحويله إلى إنجاز، ومختبر متقدم لاكتشاف الطاقات البحرينية وصقلها وتمكينها. وأشار سموه إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب البناء على ما تحقق، والانتقال بالتجربة إلى آفاق أكثر رحابة، بما يسهم في تمكين الشباب من مغادرة المدينة أكثر ثقة بقدراتهم، وأعمق معرفة، وأكثر استعدادًا لتحمل المسؤولية وصناعة الأثر وقيادة مسيرة المستقبل. وبين سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة أن مدينة شباب 2030 استطاعت، على امتداد نسخها المتتالية، أن تتطور من برنامج تدريبي إلى منظومة متكاملة لصناعة التجارب الشبابية، تجمع بين المعرفة والتطبيق، وتمنح الشباب فرصة خوض تجارب حقيقية في بيئة محفزة على الابتكار والمبادرة.المزيد
أكد سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب، أن ما يحظى به الشباب البحريني من دعم واهتمام من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه يجسد إيمان جلالته بأن الشباب ليسوا فقط قادة المستقبل، بل شركاء اليوم في صناعة مسيرة الوطن، مشيرًا إلى أن دعم صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، للشباب يمثل ركيزة أساسية في تعزيز المبادرات والبرامج التي تواكب تطلعاتهم، وتمنحهم فرصًا نوعية للتعلم والتدريب واكتساب الخبرات في مختلف المجالات. جاء ذلك خلال زيارة سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة إلى مدينة شباب 2030 في نسختها الخامسة عشرة، التي تقام بالتعاون مع صندوق العمل "تمكين"، والمدينة الرياضية الصيفية، بحضور عدد من المسؤولين. وأشاد سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة بما وصلت إليه مدينة شباب 2030 في نسختها الخامسة عشرة من تطور في استقطاب الشباب وإشراكهم في تجربة متكاملة تجمع بين التعلم والتطبيق والممارسة، منوهًا بما تزخر به المدينة من برامج ومبادرات نوعية في مختلف المجالات. كما أشاد سموه بتنوع الشراكات التي أسهمت في إثراء تجربة المدينة وتعزيز محتواها التدريبي، مؤكدًا أن هذا التكامل بين البرامج والخبرات والشراكات الوطنية والدولية انعكس بصورة إيجابية على مخرجات المدينة وأثرها في الشباب، مشيدًا في الوقت ذاته بما تتضمنه المدينة الرياضية الصيفية من برامج وأنشطة رياضية متخصصة، تجمع بين التدريب والممارسة والتنافس واكتشاف المواهب وصقلها، وتوفر للشباب بيئة محفزة لتطوير قدراتهم البدنية والمهارية. واطلع سموه خلال الزيارة على مراكز ومسارات المدينة في مجالات القيادة وريادة الأعمال، والإعلام والترفيه، والفنون والثقافة، والعلوم والتكنولوجيا والرياضة، وما توفره من فرص تدريبية تجمع بين المعرفة والتطبيق العملي، إلى جانب ما تقدمه من تجارب تساعد الشباب على تطوير مهاراتهم. كما اطلع سموه على المدينة الرياضية الصيفية التي تُعد من المراكز النوعية التي تحتضنها مدينة شباب 2030، وما تقدمه المدينة الرياضية من منظومة متكاملة من البرامج والأنشطة الرياضية. وخلال الجولة، تسلم سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة هدية تذكارية مقدمة من بنك البحرين الإسلامي بمناسبة دعم سموه لمبادرة "نكتبُ بالعربية" في نسختها الثانية، ومباركة سموه إطلاق النسخة الثالثة من المبادرة. كما شهد سموه عرضاً فنياً قدمته مواهب مدينة شباب 2030، حيث استعرض المشاركون خلال العرض قدراتهم وإبداعاتهم الفنية، كما حرص سموه على التقاط صورة تذكارية مع متطوعي مدينة شباب 2030 والمدينة الرياضية الصيفية، تقديراً لجهودهم وعطائهم ودورهم في إنجاح البرامج والفعاليات.المزيد
ترأس سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، اجتماعًا للمجلس لعام 2026، بحضور أصحاب المعالي والسعادة أعضاء المجلس، حيث استعرض المجلس عددًا من المبادرات والمشروعات الاستراتيجية المدرجة على جدول الأعمال واتخذ بشأنها عددًا من التوصيات والقرارات الهادفة إلى مواصلة تطوير المنظومة الشبابية والرياضية والارتقاء بجودة الحياة، وتعزيز مكانة مملكة البحرين في مجالات تمكين الشباب والرياضة. واستهل سموه الاجتماع بتهنئة شباب مملكة البحرين بمناسبة اليوم الدولي للشباب، مؤكداً أن هذه المناسبة تمثل محطة اعتزاز بما حققه الشباب البحريني من إنجازات نوعية في مختلف المجالات، بفضل ما يحظون به من رعاية واهتمام من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، ودعم ومساندة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله. وأكد سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة أن المجلس الأعلى للشباب والرياضة يواصل العمل وفق رؤية وطنية ترتكز على الاستثمار في الإنسان وتعزيز المبادرات القائمة على الدراسات والمؤشرات العلمية وتطوير البرامج التي تلبي تطلعات الشباب البحريني، بما ينسجم مع الرؤى الملكية السامية ويسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، مشدداً على أهمية تكامل الأدوار بين مختلف الجهات الحكومية لتحقيق أفضل النتائج وتعظيم الأثر المجتمعي للمبادرات الوطنية. واطلع المجلس على مبادرة إصدار تأشيرة خاصة للرياضيين المحترفين التي تهدف إلى إيجاد إطار تنظيمي متكامل لتنظيم دخول وإقامة الرياضيين المحترفين وأفراد أسرهم، بما يسهم في تطوير منظومة الاحتراف الرياضي وحفظ حقوق الرياضيين وتسهيل الإجراءات الإدارية ودعم الأندية الوطنية وتعزيز تنافسية القطاع الرياضي في المملكة. ووجه المجلس باستكمال الإجراءات اللازمة لإقرار المبادرة، وتكليف الهيئة العامة للرياضة بالتنسيق مع وزارة الداخلية والجهات ذات العلاقة لاستكمال إصدار القرار، بما يضمن توفير بيئة تنظيمية متطورة تدعم مسيرة الاحتراف الرياضي. كما استعرض المجلس مبادرة تعزيز الصحة وجودة الحياة من خلال التوعية بالسعرات الحرارية، مؤكداً أهمية مواصلة تنفيذ البرامج الوطنية التي تسهم في رفع مستوى الوعي الصحي وترسيخ ثقافة التغذية الصحية وتشجيع المجتمع على تبني أنماط حياة صحية بما ينعكس إيجاباً على جودة الحياة ويدعم الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز الصحة العامة والوقاية. وفي هذا الإطار، وجّه المجلس وزارة الصحة، بالتنسيق مع وزارة الصناعة والتجارة إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لدراسة تطبيق نظام للإفصاح عن السعرات الحرارية للأطعمة المقدمة في المطاعم، واستحداث نظام رقابي وآليات تنفيذ مناسبة، مدعومة بالأطر القانونية والتنظيمية اللازمة لضمان الالتزام وتعزيز الصحة العامة. كما ناقش المجلس التعديلات التشريعية الرامية إلى تعزيز فرص الشباب في سوق العمل تنفيذًا لتوجيهات سمو رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة بشأن إيجاد أفضل السبل لإكساب الشباب المهارات والخبرات اللازمة للانخراط في سوق العمل، وتوسيع الفرص الوظيفية المتاحة أمامهم. واستعرض وزير العمل في هذا الإطار عددًا من المقترحات الهادفة إلى تطوير منظومة سوق العمل وتعزيز مرونتها وتوسيع مظلة الحماية التأمينية وتطوير آليات الاستفادة من نظام التعطل، بما يدعم استقرار العاملين والباحثين عن عمل. وأكد المجلس أهمية مواصلة تطوير التشريعات ذات الصلة بما يواكب متغيرات سوق العمل ويسهم في تأهيل الشباب وإكسابهم الخبرات العملية، وتعزيز فرص مشاركتهم واستدامة حضورهم في سوق العمل. وفي إطار اهتمام المجلس بتمكين الشباب، استعرض المجلس النسخة الخامسة عشرة من مدينة شباب 2030، والتي تأتي برؤية متجددة ترتكز على مهارات المستقبل والابتكار والذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال والهوية الوطنية، بما يسهم في إعداد الشباب لمتطلبات المستقبل وتوفير بيئة متكاملة تعزز الإبداع والتميز وصناعة الفرص. وأكد المجلس أهمية مواصلة تطوير المدينة وتعظيم أثرها الوطني بما يعزز مكانتها باعتبارها إحدى أبرز المبادرات الوطنية في مجال تمكين الشباب وتنمية قدراتهم. وفي ختام الاجتماع، وجه سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة بمتابعة تنفيذ قرارات المجلس والتوصيات الصادرة عنه وقياس أثرها بصورة دورية بما يضمن تحقيق الأهداف المنشودة، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب مواصلة العمل بروح الفريق الواحد وتسريع تنفيذ المبادرات النوعية وتعزيز الشراكة بين مختلف الجهات بما يرسخ مكانة مملكة البحرين كنموذجٍ رائدٍ في الاستثمار في الشباب والرياضة ويحقق تطلعات القيادة الحكيمة نحو مستقبل أكثر ازدهاراً وتميزاً. المزيد
أكد سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، أن الشباب لا ينتظرون من يرسم لهم الطريق بقدر ما يتطلعون إلى من يؤمن بقدرتهم على شقه، لافتًا إلى أن الثقة بالشباب هي البداية التي تُبنى عليها كل إنجازات الغد، وأن الأوطان التي تمنح أبناءها فرصة المبادرة، تكسب مستقبلًا أكثر قوة واستدامة. وأشار سموه، في تصريح بمناسبة اليوم الدولي للشباب الذي يُحتفى به في 12 أغسطس من كل عام، إلى أن مملكة البحرين، بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، اختارت منذ سنوات أن يكون الشباب جزءًا من القرار، لا مجرد متلقين لنتائجه، وأن يكونوا شركاء في رسم ملامح المستقبل، من خلال نهج وطني يقوم على احتضان الطاقات. وأضاف سموه أن هذا النهج يحظى بدعم ومتابعة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، بما عزز تكامل الجهود الوطنية لبناء بيئة تمنح الشباب مساحة أوسع للمشاركة، وتدفعهم إلى تحمل المسؤولية، والإسهام في مختلف مسارات التنمية. وأكد سموه أن الاستثمار الحقيقي في الشباب يبدأ عندما يشعر الشاب بأن صوته مسموع، وأن فكرته محل اهتمام، وأن مسؤوليته لا تقل أهمية عن الفرصة التي تُمنح له، مبينًا أن الثقة التي يكتسبها الشباب من وطنهم تتحول إلى حافز يدفعهم نحو المبادرة، ومشيرًا إلى أن المستقبل يتطلب شبابًا يمتلكون القدرة على التعلم المستمر، والانفتاح على المعرفة، والتعامل مع التقنيات الحديثة، دون أن يفقدوا قيمهم الأصيلة التي تشكل أساس الشخصية البحرينية. وأشار سموه إلى أن ما يملكه الشباب البحريني من طموح وكفاءة وإرادة يمنح البحرين رصيدًا متجددًا للمستقبل، وأن مسؤولية المؤسسات لا تقتصر على إعداد البرامج، بل تمتد إلى خلق بيئة تدفع الشباب إلى التفكير، والتجربة، وتحمل المسؤولية، لأن الأمم تتقدم عندما تمنح أبناءها الفرصة ليكونوا جزءًا من الحل. وهنأ سموه شباب مملكة البحرين بمناسبة اليوم الدولي للشباب، ومعربًا عن ثقته بقدرتهم على مواصلة الإنجاز.المزيد
ترأس سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب، رئيس مجلس إدارة بابكو إنرجيز - مجموعة الطاقة المتكاملة التي تقود أمن الطاقة واستدامتها للأجيال القادمة في مملكة البحرين-، اجتماع مجلس إدارة المجموعة للربع الثاني من العام 2026 الذي عقد عبر تقنية الاتصال المرئي. وخلال الاجتماع، استعرض سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة نتائج الزيارة والوفد المرافق له إلى الولايات المتحدة الأمريكية الصديقة واجتماعه بمعالي السيد كريس رايت، وزير الطاقة في الولايات المتحدة الأمريكية، وبحث معه فرص تعزيز التعاون في قطاع الطاقة، إلى جانب مناقشة تأثيرات التطورات الإقليمية الراهنة على مملكة البحرين ومجموعة بابكو إنرجيز. كما اطّلع مجلس الإدارة على تقرير الرئيس التنفيذي للمجموعة، والذي تضمّن عرضاً لأبرز مستجدات الأداء العام وسير تنفيذ المبادرات الاستراتيجية، إلى جانب التقدم في المشاريع الرئيسية التي تدعم مسيرة التحول في قطاع الطاقة، كما تناول التقرير الأداء المالي للمجموعة ومؤشرات النمو خلال الفترة الماضية، والتي تستهدف الحفاظ على الاستقرار المالي وخلق قيمة طويلة الأجل، وتعزيز كفاءة استخدام الموارد. واعتمد مجلس الإدارة البيانات المالية لمجموعة بابكو إنرجيز لعام 2025، إضافة إلى إقرار ميزانية المجموعة لعام 2026، في إطار الحرص على تعزيز الاستدامة المالية ودعم خطط التوسع والنمو، فيما تمت الموافقة على عدد من الموضوعات الاستراتيجية والمبادرات. كما تم استعراض تقارير الأداء التشغيلي لوحدات الأعمال والشركات التابعة للمجموعة، ومستجدات مشروع تحديث مصفاة بابكو، إلى جانب التقدم الكبير في مشاريع شركة بابكو للاستكشاف والإنتاج، والوقوف على أبرز الإنجازات والتحديات ومستوى الكفاءة التشغيلية وما تحقق في مسيرة التحول المؤسسي. وفي ختام الاجتماع، أكد مجلس الإدارة التزامه بمواصلة دعم مسيرة التحول في مجموعة بابكو إنرجيز، وتعزيز دورها كمحرك رئيسي لنمو قطاع الطاقة في مملكة البحرين، بما يسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة وتعزيز أمن الطاقة.المزيد
أكد سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب، أن يوم الشباب العربي يمثل مناسبة للتأكيد على أهمية بناء جيل يؤمن بقدراته، ويتمسك بطموحه، ويدرك أن مستقبل الأوطان لا تصنعه الظروف، بل تصنعه الإرادة والعزيمة والعمل. وأوضح سموه أن ما حققته مملكة البحرين في مجال دعم وتمكين الشباب يستند إلى الرؤية الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، والدعم المتواصل من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، واللذين رسخا نهجاً وطنياً يجعل الإنسان محور التنمية وغايتها. وأضاف سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، بمناسبة يوم الشباب العربي الذي يصادف الخامس من يوليو من كل عام، أن الشباب العربي يمتلك من المعرفة والقدرة والطموح ما يؤهلهم لقيادة التحولات وصناعة الإنجازات، مؤكداً أن التحدي الحقيقي ليس في حجم الفرص المتاحة، بل في حجم الطموح الذي يحمله الشباب لأنفسهم ولوطنهم. وأشار سموه إلى أن مملكة البحرين تواصل توفير البيئة الداعمة التي تمكن الشباب من تطوير قدراتهم وإطلاق طاقاتهم وتحويل أفكارهم إلى مشاريع ومبادرات وإنجازات تسهم في رفعة الوطن وتقدمه. وأكد سموه أن الأمم التي تتقدم هي تلك التي تزرع الثقة في شبابها، وتعلمهم أن المنافسة لا تكون مع الآخرين فقط، بل مع حدودهم الشخصية وما يضعونه لأنفسهم من سقوف وتوقعات. وأعرب سموه عن اعتزازه بما يحققه الشباب البحريني من نجاحات نوعية في مختلف المجالات، مؤكداً أن هذه الإنجازات تعكس روحاً وطنية واعية وطموحاً لا يعرف التراجع، وتجسد الصورة المشرفة للشباب البحريني في مختلف المحافل.المزيد
وجه سمو الفريق الركن الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة مستشار الأمن الوطني قائد الحرس الملكي، بإطلاق معسكر "قدها" التدريبي للشباب الذي يستهدف الشباب من عمر 10 إلى 17 عامًا من كلا الجنسين وذلك خلال الفترة من 8 أغسطس حتى 3 سبتمبر 2026 بمركز البحرين العالمي للمعارض. ويأتي تنظيم المعسكر في إطار الاهتمام المتواصل بالاستثمار في الطاقات الشبابية والناشئة، وتعزيز قيم الانتماء الوطني والانضباط وتحمل المسؤولية عبر تجربة تدريبية متكاملة تجمع بين التحديات البدنية والتربوية والمهارات الحياتية في بيئة مستوحاة من أجواء التدريب العسكري، وتحت إشراف مدربين متخصصين ومحترفين. وبهذه المناسبة، أكد سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة أن الشباب البحريني يمثل الثروة الحقيقية للوطن، وأن الاستثمار في إعدادهم وتنمية قدراتهم يشكل ركيزة أساسية لمواصلة مسيرة التنمية والإنجازات الوطنية في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه. وأضاف سموه: "إن معسكر قدها التدريبي للشباب يجسد رؤية وطنية متكاملة لإعداد جيل واعٍ وقادر على مواجهة التحديات، من خلال غرس قيم الانضباط والاعتماد على النفس والعمل الجماعي والقيادة وتحمل المسؤولية، بما يسهم في بناء شخصيات شبابية متميزة ومتمسكة بهويتها الوطنية وانتمائها الصادق للوطن." وتابع سموه: "نحرص على توفير برامج نوعية تتيح للشباب والفتيات اكتساب الخبرات والمهارات الحياتية التي تعزز جاهزيتهم للمستقبل، وتعرفهم بالدور الوطني الكبير الذي تقوم به الأجهزة العسكرية والأمنية في حماية الوطن وصون منجزاته، بما يعزز لديهم قيم الولاء والمواطنة الإيجابية." ويوفر المعسكر تجربة تدريبية مكثفة بإجمالي 30 ساعة تدريبية، حيث يخوض المشاركون برنامجًا يمتد على مدى 6 أيام لكل مجموعة، يوميًا من الساعة التاسعة صباحًا وحتى الثانية ظهرًا، ضمن بيئة تدريبية متكاملة داخل مركز البحرين العالمي للمعارض. وينتقل المشاركون خلال المعسكر بين عدد من الميادين والتحديات المصممة لاختبار التحمل والتركيز وسرعة الاستجابة، إلى جانب اكتساب مهارات حياتية تسهم في بناء شخصية أكثر اعتمادًا على النفس وقدرة على تحمل المسؤولية، فضلاً عن التعرف بصورة عملية على طبيعة العمل العسكري والأدوار التي تقوم بها الأجهزة العسكرية والأمنية. وتدعو اللجنة المنظمة الراغبين في المشاركة إلى التسجيل عبر الرابط الإلكتروني المخصص للمعسكر: Gadeha.tvالمزيد
حضر سمو الفريق الركن الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة مستشار الأمن الوطني قائد الحرس الملكي، حفل استقبال المكرمين وحفل عشاء (Golden Plate Award)، كضيف شرف رئيسي والذي أقامته الأكاديمية الأمريكية للإنجاز (American Academy of Achievement)، وذلك ضمن برنامج زيارة سموه إلى عاصمة الولايات المتحدة الأمريكية الصديقة واشنطن، بحضور سمو الشيخ حمد بن ناصر بن حمد آل خليفة وسمو الشيخ محمد بن ناصر بن حمد آل خليفة والوفد المرافق، وبمشاركة نخبة من القادة وصناع القرار والمفكرين والعلماء ورواد الأعمال والشخصيات العالمية البارزة. وألقى سموه كلمة خلال الحفل، أعرب فيها عن خالص شكره وتقديره للسيدين وين رينولدز وكاثرين رينولدز على جهودهما المتميزة ورؤيتهما الملهمة في تأسيس الأكاديمية الأمريكية للإنجاز، وما تضطلع به من دور رائد في تكريم أصحاب الإنجازات وإلهام الأجيال الشابة وتمكينها من الإسهام في صناعة مستقبل أكثر ازدهارًا، مشيرًا سموه أن هذه المبادرات الدولية تجسد أهمية الاستثمار في الطاقات البشرية والابتكار، وتعزز ثقافة التميز وبناء جسور التعاون بين الشعوب . وأكد سموه أن العلاقات التاريخية الراسخة بين مملكة البحرين والولايات المتحدة الأمريكية تمثل نموذجًا متقدمًا للشراكة الاستراتيجية القائمة على الثقة المتبادلة والاحترام والمصالح المشتركة، موضحًا أن ما تشهده منطقة الشرق الأوسط من تحديات ومتغيرات يبرز أهمية تعزيز التعاون والتنسيق بين الدول الصديقة بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار، مشيرًا إلى أن الاتفاقية الشاملة للتكامل الأمني والازدهار (C-SIPA) تمثل ركيزة استراتيجية مهمة أسهمت في تعزيز آفاق التعاون وتطوير الشراكة بين البلدين في المجالات ذات الأولوية. كما أشار سموه إلى متانة الشراكة البحرينية الأمريكية وقدرتها على مواجهة التحديات المشتركة، مجددًا اعتزاز مملكة البحرين بهذه العلاقة الاستراتيجية وحرصها على مواصلة العمل المشترك من أجل مستقبل يسوده السلام والازدهار والتنمية. ووجه سموه دعوة شخصية للحضور والمدعويين قال فيها: إننا نرحب بأفكاركم، وشراكاتكم، وصداقتكم. وأدعوكم إلى زيارة البحرين، والتواصل مع شعبها، والاطلاع عن قرب على دولة تؤمن إيمانًا عميقًا بالابتكار، والفرص، والشراكة الدولية. وسيكون من دواعي شرفنا أن نرحب بكم .المزيد
أكد سمو الفريق الركن الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة مستشار الأمن الوطني قائد الحرس الملكي، أهمية مواصلة الاستثمار في القطاعات المستقبلية، وفي مقدمتها علوم الفضاء والتكنولوجيا المتقدمة لدعم مسارات النمو الاقتصادي وفتح آفاق جديدة للتنمية والابتكار، بما يسهم في ترسيخ مكانة مملكة البحرين كمركزٍ إقليمي للمعرفة والتقنيات المتقدمة، ويعزز تنافسيتها من خلال مواكبة المتغيرات العالمية والاستفادة المثلى من الفرص الواعدة في اقتصاد المستقبل. جاء ذلك خلال لقاء سموه بالسيد جاريد إيزاكمان مدير وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا"، وذلك خلال زيارة سموه إلى عاصمة الولايات المتحدة الأمريكية الصديقة واشنطن، بحضور سمو الشيخ حمد بن ناصر بن حمد آل خليفة، وسمو الشيخ محمد بن ناصر بن حمد آل خليفة، وسعادة الشيخ خالد بن علي بن جابر آل خليفة نائب مستشار الأمن الوطني رئيس مجلس إدارة وكالة البحرين للفضاء، والوفد المرافق. وأشار سموه إلى أهمية الاتفاقيات الاستراتيجية بين مملكة البحرين والولايات المتحدة الأمريكية الصديقة، والتي تسهم في تعزيز أطر التعاون والشراكة في المجالات الحيوية ذات الاهتمام المشترك، وتدعم تبادل الخبرات ونقل المعرفة بما يخدم المصالح المشتركة للجانبين، لافتًا في هذا الصدد إلى ما تقدمه الاتفاقية الشاملة للتكامل الأمني والازدهار (C-SIPA) من مجالات رحبة للتعاون والتكامل في مختلف القطاعات، بما يعزز الشراكات العلمية والتكنولوجية وتبادل الخبرات والمعرفة. كما جرى خلال اللقاء استعراض فرص التعاون في مجالات علوم الفضاء والأبحاث والتكنولوجيا المتقدمة، ومناقشة آليات تعزيز الشراكات العلمية وتبادل الخبرات وبناء القدرات الوطنية، بما يواكب التطورات العالمية المتسارعة ويدعم جهود الابتكار والتنمية المستدامة.المزيد
أكد سمو الفريق الركن الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة مستشار الأمن الوطني قائد الحرس الملكي، أن الشراكة الدفاعية والأمنية بين مملكة البحرين والولايات المتحدة الأمريكية الصديقة تمثل نموذجًا متقدمًا للتعاون الاستراتيجي، القائم على الثقة المتبادلة والتنسيق المستمر، بما يعزز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي. جاء ذلك خلال لقاء سموه بالسيد إلبريدج كولبي وكيل وزارة الدفاع الأمريكية للسياسات، وذلك خلال زيارة سموه إلى العاصمة الأمريكية واشنطن، بحضور سمو الشيخ حمد بن ناصر بن حمد آل خليفة وسمو الشيخ محمد بن ناصر بن حمد آل خليفة والوفد المرافق. وأشار سموه إلى أن الاتفاقية الشاملة للتكامل الأمني والازدهار (C-SIPA) شكلت محطة استراتيجية مهمة في مسار العلاقات البحرينية الأمريكية، وأسهمت في الارتقاء بالتعاون الدفاعي والأمني إلى مستويات أكثر تقدمًا، بما يعكس عمق الشراكة بين البلدين الصديقين. كما جرى خلال اللقاء استعراض مستجدات التعاون الدفاعي والأمني بين البلدين، ومناقشة سبل تطوير التنسيق الاستراتيجي وتبادل الخبرات وتعزيز التكامل في المجالات الدفاعية، إضافة إلى التأكيد على أهمية البيان المشترك بشأن شراكة فرص الذكاء الاصطناعي بين مملكة البحرين والولايات المتحدة الأمريكية باعتباره خطوة نوعية لتعزيز التعاون في التقنيات المتقدمة، بما يعزز الأمن والاستقرار ويحقق الازدهار المشترك.المزيد



