سموه: البحرين بخير لأنها في أوقاتها الصعبة تستند على شباب ثابتين على مواقفهم أكد سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب، رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، أن شباب البحرين يجسّدون قصة وطن يتجدد بالأمل، ويتقدم برؤية شبابه وطموحهم، مشيرًا إلى أن المستقبل يُبنى اليوم بسواعدهم وأفكارهم وإيمانهم بقدرتهم على صناعة الأثر الإيجابي. وأوضح سموه أن ما يحظى به الشباب من دعم ورعاية من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، يعكس إيمانًا راسخًا بدورهم المحوري، وثقةً كبيرة بقدرتهم على الإسهام في صياغة مستقبل أكثر إشراقًا لمملكة البحرين. كما أشار سموه إلى أن دعم صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، يواصل فتح آفاق واسعة أمام الشباب، ويعزز من حضورهم كشركاء فاعلين في مسار التنمية، ضمن بيئة داعمة تحتضن طموحاتهم وتُمكّن قدراتهم. جاء ذلك خلال لقاء سموه، بحضور سعادة السيد أيمن بن توفيق المؤيد، الأمين العام للمجلس الأعلى للشباب والرياضة، وسعادة السيدة روان بنت نجيب توفيقي، وزيرة شؤون الشباب، مع أكثر من 400 شاب وشابة من القيادات الشبابية، عبر تقنية الاتصال المرئي، وذلك بمناسبة يوم الشباب البحريني الذي يصادف 25 مارس 2026، تحت شعار «تلاحم ينمو... وطن يسمو». ونقل سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة في كلمته تحيات حضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه إلى شباب البحرين، وتقدير جلالته للدور الذي يقوم به الشباب في الارتقاء بوطنهم وازدهاره وحمايته. وقال سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة "إننا في هذا الوضع لا نرى شباب المملكة كشباب، بل نراكم قوةً ودرعًا، وأمل وطنٍ كامل، في أوقات السلم، الجميع يتحدث عن الطموح، لكن في أوقات التحدي يظهر من يحمل الوطن، بأفعاله، ونعيش جميعًا لحظة اختيار واختبار، نختبر فيها معدن الإنسان البحريني الأصيل". وأضاف سموه: في هذه الظروف يجب أن نحمل اسم البحرين كما يجب أن يُحمل، وفي الأوقات الحالية نُقاس بأفعالنا تجاه البحرين. اليوم هو يومكم يا أبطال البحرين وشبابها، والقوة في الثبات والوحدة". وتابع سموه: "يا شباب البحرين، نحن لسنا أول جيل يمر بالتحديات، فقد مرت البحرين بتحديات كبيرة، وكل من طمع في البحرين فشل، ولكن هذا الجيل يُختبر في هذه اللحظة، لا نحتاج إلى صوت أعلى، بل نحتاج إلى موقف أقوى، لا نحتاج إلى كلمات أكثر، وإنما إلى أبطال إذا قالوا صدقوا". كما أضاف سموه "إن البحرين لا تُقاس بحجم مساحتها، فقد علمت العالم درسًا بأن القوة ليست بالمساحة، وإنما بالثبات والوحدة والموقف، ويا شباب البحرين كونوا الجيل الذي جذوره عميقة في الأرض، لا تخيفه العواصف ولا تغيّره الظروف. كونوا إذا ما ضاقت الأيام زادت عزيمتكم، وإذا ما زاد الخطر عليهم زاد ثباتكم، وكونوا الشباب المبتسم. أنتم تمثلون المملكة في كل المحافل، ومستقبلها بأيديكم". وقال سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة "إن البحرين بخير، لأنها في أوقاتها الصعبة تستند على شباب ثابتين على مواقفهم لحماية المملكة، تزداد معنوياتي برؤيتكم يا شباب، ونعتز ونفخر بمواقف الشباب وتكاتفهم وعطائهم وتطوعهم. تاريخ الشباب يُسطر من ذهب، والإنجاز هو سمة الشباب". ونوّه سموه بما يقدمه الشباب من مبادرات ملهمة تعكس روح التعاون والعطاء، مؤكدًا أن هذه الجهود تسهم في تعزيز روح الأمل وترسيخ قيم العمل المشترك، بما يدعم تقدم الوطن ويعزز تماسكه. ودعا سموه الشباب إلى مواصلة السعي، والاستثمار في قدراتهم، والإيمان بدورهم في صناعة المستقبل، مؤكدًا أن كل خطوة يخطونها اليوم هي لبنة في بناء غدٍ أكثر إشراقًا. كما أكد سموه أهمية تعزيز قنوات التواصل بين الشباب، وخلق مساحات أوسع للتفاعل وتبادل الخبرات، بما يفتح أمامهم آفاقًا جديدة للتأثير والإبداع. واختتم سموه بالتأكيد على ثقته الكبيرة في شباب البحرين، مشيرًا إلى أنهم سيبقون دائمًا مصدر فخر الوطن، وشركاء أساسيين في رسم ملامح مستقبله، بروح إيجابية، وطموح متجدد، وإيمان لا يتوقف. من جانبهم، عبّر الشباب المشاركون عن اعتزازهم بهذا اللقاء الذي يعكس قرب القيادة منهم وحرصها على الاستماع إلى أصواتهم، مؤكدين التزامهم بمواصلة العطاء وخدمة الوطن، والمساهمة في تعزيز وحدته وتقدمه، بإيمان راسخ بمسؤوليتهم الوطنية، وتطلعٍ دائم نحو مستقبل يليق بمملكة البحرين.المزيد
أكد سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، أن يوم الشباب البحريني الذي يصادف الخامس والعشرين من مارس يمثل مناسبة وطنية راسخة، تتجدد فيها مشاعر الفخر والاعتزاز بما يحظى به شباب مملكة البحرين من رعاية سامية واهتمام متواصل من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه الذي جعل الكفاءات الشابة محور المشروع الإصلاحي الشامل، ورسّخ تمكين الشباب باعتباره ركيزة أساسية في مسار بناء الدولة الحديثة. وأشار سموه إلى أن الدعم المتواصل من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله يعكس ترجمة عملية لهذه الرؤية الوطنية، من خلال السياسات والبرامج الحكومية التي تعزز حضور الشباب في مختلف مسارات التنمية، وتفتح أمامهم آفاقًا أرحب للابتكار وريادة الأعمال والإسهام الفاعل في القطاعات الحيوية. وأوضح سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة أن المجتمع البحريني يتميز بروح تضامن وتلاحم وطني راسخ يشكل أحد أهم مقومات قوة المملكة واستقرارها، مشيرًا إلى أن الشباب البحريني يمثلون ركيزة أساسية في ترسيخ هذه القيم الوطنية بما يتحلون به من وعي ومسؤولية وولاء صادق للوطن. وأضاف سموه أن هذا التكاتف المجتمعي يعكس عمق الانتماء الوطني والالتفاف حول القيادة الحكيمة، ويسهم في تعزيز دعائم الأمن والاستقرار في مملكة البحرين ودعم مسارها التنموي. وأضاف سموه أن الشباب البحريني يمثلون الثروة الحقيقية للوطن وقوته المتجددة، وقد أثبتوا أنهم شركاء فاعلون في تحقيق الإنجازات الوطنية، من خلال ما يقدمونه من إبداعات وتميز في مختلف الميادين مؤكدًا أن الشباب البحريني يواصلون صناعة قصص نجاح ملهمة تعكس طموحهم وإصرارهم على الإسهام في تقدم الوطن وازدهاره. وأشار سموه إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب مواصلة العمل على تمكين الشباب وتعزيز حضورهم في مختلف المجالات، مؤكدًا أن المجلس الأعلى للشباب والرياضة سيواصل إطلاق المبادرات والسياسات والبرامج النوعية التي تسهم في صقل قدراتهم وتوسيع فرص مشاركتهم في صناعة المستقبل.المزيد
نقل سمو الفريق الركن الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة مستشار الأمن الوطني قائد الحرس الملكي تعازي ومواساة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة حفظه الله ورعاه، إلى أسرة فقيدة الوطن التي وافتها المنية نتيجة العدوان الإيراني الآثم، وذلك خلال تقديم سموه واجب العزاء لذوي الفقيدة. كما قدم التعازي سمو العميد الركن الشيخ خالد بن حمد آل خليفة قائد العمليات الخاصة بالحرس الملكي، ورافق سموهما معالي الشيخ خالد بن حمود آل خليفة محافظ محافظة العاصمة. وأعرب سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة عن بالغ الحزن وصادق التعازي والمواساة لأسرة الفقيدة وذويها في هذا المصاب الأليم، سائلاً الله العلي القدير أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته، وأن يلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان. وأكد سموه تضامن جميع أبناء مملكة البحرين مع أسرة الفقيدة في هذا المصاب، داعياً الله عز وجل أن يحفظ مملكة البحرين ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة الملك المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة أيده الله ورعاه.المزيد
استقبل سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب، أفراد فريق "ناصر البناء" التابع لمدرسة ابن خلدون الوطنية، وذلك في إطار حرص سموه على دعم المبادرات الشبابية وتعزيز ثقافة العمل التطوعي في مملكة البحرين. وأكد سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة أن مشروع "ناصر البناء" يعد نموذجاً مميزاً للمبادرات الشبابية الهادفة التي تعكس روح العطاء والعمل الجماعي لدى الشباب البحريني، مشيراً سموه إلى أن ما يقدمه الفريق من مبادرات مجتمعية وإنسانية يجسد القيم الأصيلة التي يتميز بها المجتمع البحريني، ويؤكد قدرة الشباب على الإسهام الفاعل في خدمة المجتمع وتنميته. وأشاد سموه بالجهود التي يبذلها أفراد الفريق في تنفيذ المشاريع التطوعية التي تترك أثراً إيجابياً ملموساً في المجتمع، متمنياً لهم دوام التوفيق والنجاح في مواصلة مسيرتهم التطوعية. وخلال اللقاء، اطلع سموه على المبادرات التي قام بها فريق "ناصر البناء" بدعم ومتابعة من هيئة ناصر الخير، ومن أبرز هذه المبادرات مشروع ترميم وصيانة المنازل القديمة، إلى جانب تطوير وتجهيز مرافق تعليمية ومراكز لذوي الاحتياجات الخاصة، إضافة إلى دعم بعض المشاريع الصغيرة التي تسهم في تمكين الأفراد وخلق فرص جديدة لهم. كما استمع سموه إلى الخطط والمبادرات المستقبلية التي يسعى الفريق إلى تنفيذها خلال الفترة القادمة والهادفة إلى مواصلة الارتقاء بالعمل التطوعي في مملكة البحرين.المزيد
جرى اتصال هاتفي بين سمو الفريق الركن الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة مستشار الأمن الوطني قائد الحرس الملكي الأمين العام لمجلس الدفاع الأعلى وأخيه سعادة الشيخ سعود بن عبدالرحمن بن حسن آل ثاني، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع بدولة قطر الشقيقة. وجرى خلال الاتصال استعراض آخر المستجدات والتطورات الأمنية في المنطقة، وإدانة واستنكار الهجمات الإيرانية التي استهدفت مملكة البحرين ودولة قطر الشقيقة وعددًا من الدول الشقيقة والصديقة، والتأكيد على التضامن الكامل في مواجهة أي انتهاكات تمس أمن واستقرار الدول الشقيقة والصديقة.المزيد
جرى اتصال هاتفي بين سمو الفريق الركن الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة مستشار الأمن الوطني قائد الحرس الملكي الأمين العام لمجلس الدفاع الأعلى، وأخيه سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، نائب حاكم إمارة أبوظبي، مستشار الأمن الوطني بدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة. وخلال الاتصال، بحث سموهما مستجدات الأوضاع الإقليمية والتحديات الأمنية الراهنة، والعدوان الإيراني الذي استهدف مملكة البحرين ودولة الإمارات العربية المتحدة والدول الشقيقة والصديقة، وأكد سموهما التضامن في مواجهة أي انتهاكات تمس أمن واستقرار الدول الشقيقة والصديقة.المزيد
جرى اتصال هاتفي بين سمو الفريق الركن الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة مستشار الأمن الوطني قائد الحرس الملكي الأمين العام لمجلس الدفاع الأعلى، وأخيه صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وزير الدفاع في المملكة العربية السعودية الشقيقة. وخلال الاتصال، بحث سموهما العدوان الإيراني الذي استهدف المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين والدول الشقيقة والصديقة. وأكد سموهما التضامن في مواجهة أي انتهاكات تمس أمن واستقرار الدول الشقيقة والصديقة.المزيد
امتدادًا للنهج الملكي في إعمار بيوت الله وتعزيز رسالتها الإيمانية في المجتمع، في ظل رعاية حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وبدعم واهتمام صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، افتتح سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب، بحضور سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة رئيس الهيئة العامة للرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية، مسجد الشيخة نيلة بنت حمد بن محمد آل خليفة، وذلك في مراح الهجن بالمحافظة الجنوبية. كما شهد الافتتاح حضور سمو الشيخ فيصل بن راشد آل خليفة نائب رئيس المجلس الأعلى للبيئة، نائب رئيس الهيئة العليا لنادي راشد للفروسية وسباق الخيل، عضو المجلس الأعلى للشباب والرياضة، واللواء ركن متقاعد الشيخ أحمد بن سلمان بن دعيج آل خليفة وفضيلة الشيخ الدكتور راشد بن محمد بن فطيس الهاجري رئيس مجلس الأوقاف السنية وعدد من أصحاب المعالي والسعادة. ورفع سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة الستار عن اللوحة التذكارية للمسجد، ثم قام سموه بجولة اطلع خلالها على مرافق المسجد وما يضمه من خدمات مهيأة لخدمة المصلين. وبهذه المناسبة، أكد سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة أن ما تشهده مملكة البحرين في العهد الزاهر لحضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه من اهتمام متواصل ببناء المساجد وإعمارها يعكس النهج المتواصل في نشر قيم وتعاليم الدين الإسلامي الحنيف القائمة على الاعتدال والتسامح وتعزيز روح المحبة والتآخي بين أفراد المجتمع. وأشار سموه إلى أن المساجد تؤدي دورًا محوريًا في تنمية القيم الإيمانية وتعزيز اللحمة الوطنية وتوطيد أواصر الترابط المجتمعي، بما يسهم في بناء مجتمع متماسك يستلهم مبادئه من تعاليم الإسلام الحنيف. وأعرب سموه عن تقديره لكل من ساهم في إنجاز هذا الصرح الديني المبارك، والذي سيسهم في تمكين أهالي المنطقة والمواطنين والمقيمين من أداء شعائرهم الدينية في أجواء إيمانية مناسبة.المزيد
أصدر سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب، رئيس مجلس إدارة بابكو إنرجيز، قراراً بتعيين سعادة الدكتور محمد بن مبارك بن دينه رئيساً لمجلس إدارة شركة الخليج للصناعات البتروكيماوية (جيبك)، خلفاً لـسعادة المهندس كمال بن أحمد محمد، الذي شغل منصب رئيس مجلس الإدارة منذ يوليو ٢٠٢٢. وأعرب سموه عن بالغ تقديره لسعادة المهندس كمال بن أحمد محمد، مشيداً بإسهاماته القيّمة وجهوده المخلصة خلال فترة رئاسته لمجلس الإدارة، كما أعرب سموه عن ثقته في الخبرات الواسعة التي يتمتع بها سعادة الدكتور محمد بن مبارك بن دينه، متمنياً له دوام التوفيق والنجاح في مهامه الجديدة.المزيد
أكد سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب، رئيس مجلس أمناء المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية، أن الاستثمار في الإنسان يمثل الركيزة الأساسية في النهج الإنساني الذي أرساه حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، مشيرًا إلى أن المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية جاءت ترجمة عملية لهذه الرؤية الملكية السامية منذ تأسيسها قبل خمسةٍ وعشرين عامًا. وأشار سموه إلى أن نهج المؤسسة جسّد حرص جلالة الملك المعظم على بناء الإنسان وتمكينه وتعزيز قيم العطاء والخدمة المجتمعية، حيث غدت المؤسسة نموذجًا متقدمًا للعمل الإنساني داخل البحرين وخارجها، وامتدادًا للرؤية الملكية في خدمة المجتمع. كما أشاد سموه بالدعم المتواصل من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، من خلال الدور الفاعل في تعزيز الأعمال الإنسانية ومواصلة عطاء المؤسسة. جاء ذلك بمناسبة رعاية سموه لحفل الاحتفاء بمرور 25 عامًا على تأسيس المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية والإعلان عن مبادراتها للعام 2026، بحضور سمو الشيخة شيمة بنت ناصر بن حمد آل خليفة رئيسة المبادرات التطوعية الإنسانية بالمؤسسة، ومعالي الشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة وزير المالية والاقتصاد الوطني، وعدد من أصحاب السعادة والشركاء والداعمين لمبادرات ومشاريع وبرامج المؤسسة، إلى جانب موظفي المؤسسة. وأكد سموه أن المؤسسة تُعد مدرسة نشأت فيها أجيال من أبناء الوطن البررة كبروا مع مسيرة الخير، تبوأوا المناصب القيادية، واستمروا في العطاء والمشاركة الفعّالة في خدمة المجتمع، وثمّن سموه جهود المؤسسين الأوائل للمؤسسة، مشيرًا إلى أن بصماتهم كانت الأساس الذي أسهم في انطلاق مسار حافل بالعطاء والتميز، كما أشاد بروح الشراكة المجتمعية التي تمثلت في مساهمات الشركاء والداعمين طيلة هذه السنوات، بما أسهموا من خلاله من دعم بارز لمبادرات المؤسسة. ودعا سموه المولى الكريم بأن يحفظ جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، وأن يجعل أثر هذه المؤسسة بجميع إنجازاتها طيلة 25 عامًا في ميزان حسناته، بما تركته من أثر إيجابي مستدام على المجتمع البحريني وعلى المستفيدين داخل البحرين وخارجها. وخلال الحفل، ألقى المهندس إبراهيم دلهان الدوسري القائم بأعمال الأمين العام للمؤسسة، كلمة هنّأ فيها جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه على هذه المناسبة العزيزة، وأشاد فيها بجهود سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة في تطوير منظومة العمل الإنسانية للمؤسسة طيلة درب العطاء. وأكد الدوسري أن الاحتفال بمرور 25 عامًا يمثل محطة مضيئة لمشوار حافل بالإنجازات الإنسانية، انطلقت برؤية ملكية سامية، واستمرت بعطاء متجدد يواكب احتياجات المجتمع ويتطلع إلى المستقبل بروح المسؤولية والشراكة. وأشار إلى أن المرحلة المقبلة ستركز على تعزيز الأثر الاجتماعي وتطوير البرامج وتوسيع الشراكات الإستراتيجية. وشهد الحفل تدشين شعار العام "25 عامًا.. إرث إنساني"، والذي يجسد مشوار المؤسسة وما حققته من تأثير إنساني عميق ومستدام على مدار ربع قرن. كما تم الإعلان عن مبادرات المؤسسة للعام 2026، والتي قدمها صانع المحتوى عمر فاروق، وتضمنت ثلاث مبادرات نوعية: مبادرة بيوت مطمئنة، ومبادرة بلسم وأمل، بالإضافة إلى مبادرة الأثر الاجتماعي المستدام، التي تشمل تأسيس مركز تعليمي وتأهيلي متخصص للأطفال من ذوي اضطراب التوحد وصعوبات التعلم. وقد تم خلال الحفل فتح باب المساهمة في دعم هذه المبادرات أمام الشركاء والداعمين، وبلغت حصيلة الدعم مليونين وأربعمائة وثلاثة آلاف وأربعمائة دينار بحريني (2,403,400 دينار بحريني)، على أن يظل باب المساهمة مفتوحًا أمام الأفراد والمؤسسات الراغبين في دعم هذه المبادرات الإنسانية. وفي ختام الحفل، تفضل سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة بتكريم المؤسسين وأعضاء أول مجلس أمناء للمؤسسة، إلى جانب تكريم أصحاب سنوات الخدمة الطويلة من موظفي المؤسسة والموظفين المتميزين الحاصلين على جوائز التميز للعام 2025، وتسلم سموه هدية تذكارية من المهندس إبراهيم دلهان الدوسري.المزيد



