وقّع سمو الفريق الركن الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، مستشار الأمن الوطني قائد الحرس الملكي الأمين العام لمجلس الدفاع الأعلى، مذكرة تفاهم في المجال الأمني بين الأمانة العامة لمجلس الدفاع الأعلى بمملكة البحرين ومجلس الأمن القومي بجمهورية قبرص الصديقة، وذلك في إطار المنتدى الحادي والعشرين للأمن الإقليمي "حوار المنامة 2025". ومثّل الجانب القبرصي في توقيع المذكرة، سعادة السيد تاسوس تزيونس مستشار الأمن القومي مدير جهاز المخابرات بجمهورية قبرص، بحضور سعادة الشيخ خالد بن علي آل خليفة نائب مستشار الأمن الوطني نائب الأمين العام لمجلس الدفاع الأعلى وسعادة الشيخ أحمد بن عبدالعزيز آل خليفة رئيس جهاز الأمن الاستراتيجي. وبهذه المناسبة، أكد سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة أن توقيع المذكرة يأتي ضمن رؤية البحرين لتوسيع شراكاتها الدولية في المجال الأمني، مشيرًا إلى أن المذكرة خطوة استراتيجية تعزز التعاون الأمني مع جمهورية قبرص وتسهم في تطوير الشبكات الأمنية، وتدعم استعداداتنا المشتركة لمواجهة التحديات الإقليمية والعالمية، بما يخدم أمن واستقرار بلدينا والمنطقة. وأضاف سموه "العلاقات المتينة بين مملكة البحرين وجمهورية قبرص شهدت نموًا مستمراً في مختلف المجالات، وهذه الشراكة تعكس الثقة المتبادلة والحرص على تطوير تعاون فعّال في ظل المتغيرات العالمية وفي مقدمتها الجوانب الأمنية والاقتصادية، وتشمل المذكرة التعاون في تبادل المعلومات والخبرات الأمنية والتدريب والتنسيق المستمر بين الجانبين، وتدعم توجهات البلدين نحو ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، إضافة إلى عقد الاجتماعات الثنائية والتعامل مع التحديات الأمنية المستقبلية المشتركة بما يعزز كفاءة العمل الأمني ويرتقي بالبنى الاستراتيجية في البلدين". هذا وناقش سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة وسعادة السيد تاسوس تزيونس عددًا من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، واستعرضا مسارات التعاون القائم بين مملكة البحرين وجمهورية قبرص الصديقة.المزيد
أناب صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس الوزراء، سمو الفريق الركن الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة مستشار الأمن الوطني قائد الحرس الملكي لافتتاح المنتدى الحادي والعشرين للأمن الإقليمي "حوار المنامة 2025"، بحضور عدد من أصحاب السمو والمعالي والسعادة من كبار المسؤولين، وبمشاركة وفود رفيعة المستوى من وزراء ومسؤولين أمنيين وقادة عسكريين وأكاديميين من مختلف دول العالم. وقد نقل سمو مستشار الأمن الوطني قائد الحرس الملكي تحيات حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة حفظه الله ورعاه، وصاحب السمو الملكي ولي العهد نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس الوزراء للوفود المشاركة من مختلف دول العالم. وأعرب سموه عن اعتزازه بافتتاح المؤتمر في نسخته الحادية والعشرين نيابةً عن صاحب السمو الملكي ولي العهد نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس الوزراء حفظه الله. كما رحب سموه بالمشاركين في المنتدى الحادي والعشرين، متمنياً لأعمال “حوار المنامة 2025” كل التوفيق والنجاح في الوصول إلى رؤى ومبادرات تعزز الأمن الإقليمي والدولي. وأكد سموه أن مملكة البحرين بقيادة حضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة حفظه الله ورعاه، تدعم الجهود والمساعي الرامية إلى ترسيخ الأمن والسلام ودعم الاستقرار في المنطقة والعالم. لافتاً سموه إلى أن الأمن يشكل الركيزة الأساسية التي تقوم عليها التنمية المستدامة، وأن ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار هو هدف مشترك يسعى إليه المجتمع الدولي لتحقيق مزيدٍ من التقدم والازدهار. كما أشار سموه إلى أهمية الشراكات الاستراتيجية والملتقيات الدولية في تبادل الرؤى والأفكار حيال التطورات الإقليمية والدولية، وما تمثله من منصات داعمة للجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والسلام ودفع مسارات التنمية نحو آفاقٍ أكثر شمولًا واستدامة، مؤكدًا أهمية مواصلة التنسيق والتعاون المشترك بين الدول لمواجهة مختلف التحديات، والسعي نحو حلول شاملة ومستدامة تسهم في تعزيز مسارات التنمية. ولفت سموه إلى ما حققه “حوار المنامة” خلال عقدين من الزمن من مكانةٍ رفيعة كمنصةٍ دولية لمناقشة القضايا المتعلقة بالأمن والسلام، وما يسهم به من دعمٍ للجهود الدولية الرامية إلى تعزيز الاستقرار وتحقيق التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن المشاركة الدولية الواسعة التي يشهدها المنتدى تعكس مكانته المرموقة كمنصةٍ تجمع صناع القرار والخبراء لتبادل الرؤى وطرح الأفكار. وأكد سموه أن الزخم الذي يحظى به منتدى حوار المنامة من خلال الحضور الدولي الكبير يجسد التزام الدول المشاركة بمواصلة ترسيخ أسس الأمن والاستقرار كمنطلقٍ لتعزيز التنمية والتعاون، بما يسهم في تحقيق السلام والازدهار لشعوب العالم كافة.المزيد
شهد سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب، عضو مؤسسة "كينغز ترست الدولية"، الاحتفال بالذكرى العاشرة لتأسيس المؤسسة بحضور صاحب الجلالة الملك تشارلز الثالث ملك المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وإيرلندا الشمالية مؤسس المؤسسة. وخلال الحفل، التقى سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة بصاحب الجلالة الملك تشارلز الثالث، حيث جرى الحديث حول دور الشباب الفاعل في صناعة المستقبل، وأهمية دعمهم وتمكينهم وتوفير البيئة التي تعزز إبداعاتهم وقدراتهم القيادية على مستوى العالم. وأكد سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة أن مؤسسة كينغز ترست الدولية تمثل منصة رائدة لتمكين الشباب، من خلال البرامج الفاعلة والشراكات القائمة مع دول العالم، حيث تفتح المؤسسة أبواب الفرص أمامهم لتطوير مهاراتهم وتحويلها إلى إنجازات ملموسة. وأضاف سموه "إن تمكين الشباب يمثل استثمارًا مهمًا لمستقبل واعد، ويمهد الطريق لهم نحو الابتكار والريادة، حيث يمتلكون الشغف والطموح والقدرة على قيادة التغيير، كما نؤكد أهمية دور الشباب في حماية وصون مستقبل الأجيال القادمة".المزيد
استقبل سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، معالي جاو تشيدان رئيس اللجنة الأولمبية الصينية وزير الرياضة بجمهورية الصين الشعبية وذلك بمناسبة حضوره دورة الألعاب الآسيوية للشباب الثالثة. ورحب سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة بمعالي جاو تشيدان، مؤكدًا سموه حرص مملكة البحرين على تعزيز جسور التعاون مع جمهورية الصين في المجال الرياضي انطلاقًا من العلاقات المتميزة بين البلدين الصديقين. وهنأ سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة معالي الوزير جاو تشيدان على تصدر جمهورية الصين الشعبية للترتيب العام في دورة الألعاب الآسيوية للشباب الثالثة، متمنيًا لهم كل التوفيق والنجاح. وخلال اللقاء، جرى بحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق المشترك بين البلدين في المجال الرياضي، بما يسهم في تطوير منظومة الرياضة والارتقاء بمستويات الأداء الرياضي على المستويين الإداري والفني، كما تم استعراض فرص تبادل الخبرات والتجارب الناجحة بين اللجان الأولمبية والمؤسسات الرياضية في البلدين. من جانبه، أشاد معالي جاو تشيدان بالنجاح الكبير الذي تشهده مملكة البحرين في تنظيم دورة الألعاب الآسيوية للشباب الثالثة، مشيرًا إلى أن سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة له دور بارز في تعزيز مكانة مملكة البحرين على خريطة الرياضة الآسيوية والدولية.المزيد
تسلّم سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب الرئيس الفخري للاتحاد الملكي البحريني للفروسية وسباقات القدرة، قائد الفريق الملكي للقدرة، شارة الشرف الذهبية للاتحاد الدولي للفروسية، اعترافًا بمسيرة سموه الحافلة بالإنجازات خلال مشاركات سموه في بطولات العالم منذ أول مشاركة لسموه في ألمانيا عام 2006، وتقديرًا لجهود سموه البارزة في دعم وتطوير رياضات الفروسية على المستويين الإقليمي والدولي. جاء ذلك خلال استقبال سموه، بحضور سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة رئيس الهيئة العامة للرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية، سعادة السيد إنغمار دي فوس رئيس الاتحاد الدولي للفروسية. كما حضر اللقاء سمو الشيخ فيصل بن راشد آل خليفة نائب رئيس المجلس الأعلى للبيئة نائب رئيس الهيئة العليا لنادي راشد للفروسية وسباق الخيل وعضو المجلس الأعلى للشباب والرياضة وسمو الشيخ عيسى بن عبدالله آل خليفة رئيس الاتحاد الملكي البحريني للفروسية وسباقات القدرة، وسعادة السيد سلطان محمد اليحيائي رئيس المجموعة الإقليمية السابعة في الاتحاد الدولي للفروسية، وسعادة السيد فارس الكوهجي الأمين العام للجنة الأولمبية البحرينية. ويأتي منح الاتحاد الدولي للفروسية لسمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة شارة الشرف الذهبية ضمن النظام المعمول به في الاتحاد وفقًا للمادة 132.2 من اللائحة العامة للاتحاد الدولي للفروسية، الذي يعتمد في منحه على رصد المشاركات الدولية والإنجازات التراكمية للفرسان وقادة الفروسية حول العالم. وأعرب سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة عن تقديره للاتحاد الدولي للفروسية، مؤكدًا سموه أن منح الشارة الذهبية يؤكد المكانة المتميزة التي وصلت إليها رياضة الفروسية البحرينية بفضل الدعم اللامحدود من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، واهتمام صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله. وقد استند منح الاتحاد الدولي للفروسية شارة الشرف الذهبية إلى السجل الحافل لسمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة منذ المشاركة الأولى في بطولة العالم للقدرة عام 2006 في ألمانيا، والتي كانت انطلاقة مسيرة سموه المشرّفة في ميادين الفروسية العالمية، مرورًا بتحقيق إنجازات نوعية رفعت اسم مملكة البحرين على منصات التتويج الدولية. من جانبه، أعرب سعادة السيد إنغمار دي فوس رئيس الاتحاد الدولي للفروسية عن شكره وتقديره لسمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة على دور سموه الريادي الذي يقوم به في ازدهار رياضة الفروسية، وخصوصًا رياضة القدرة التي أصبحت نموذجًا يحتذى به في العالم العربي.المزيد
استقبل سمو الفريق الركن الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة مستشار الأمن الوطني قائد الحرس الملكي، وفدًا من معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى برئاسة السيدة دانا سترول مديرة الأبحاث في المعهد، وذلك في إطار الزيارة التي يقوم بها الوفد إلى مملكة البحرين بحضور سعادة الشيخ خالد بن علي آل خليفة نائب مستشار الأمن الوطني. ورحب سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة بالوفد، مؤكدًا أهمية الشراكة الاستراتيجية الوثيقة التي تجمع مملكة البحرين والولايات المتحدة الأمريكية، القائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، ودعم الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة. وخلال اللقاء، استعرض سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة مع السيدة دانا سترول وجهات النظر حول الأوضاع الإقليمية والدولية، ودعم مبادرات إحلال السلام العادل والدائم، وترسيخ مبادئ التسامح والتعايش الإنساني بين مختلف الشعوب والثقافات بما يعزز الأمن والازدهار لصالح الجميع. من جانبها، أعربت السيدة دانا سترول عن تقديرها العميق لسمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة على رؤيته القيادية وجهوده في ترسيخ الشراكة بين البحرين والولايات المتحدة الأمريكية، مشيدة بالدور الريادي الذي تضطلع به مملكة البحرين في تعزيز قيم الاستقرار والتعايش في المنطقة.المزيد
أناب حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، لحضور الافتتاح الرسمي لدورة الألعاب الآسيوية الثالثة للشباب، التي تستضيفُها مملكة البحرين من 22 إلى 31 أكتوبر الجاري، بمشاركة 45 دولة آسيوية، في أكبر حدث رياضي شبابي على مستوى القارة. كما شهد حفل الافتتاح الذي أقيم بمركز البحرين العالمي للمعارض، حضور سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس الهيئة العامة للرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية، وسعادة السيد تيموثي فوك تسون تينغ النائب الأول لرئيس المجلس الأولمبي الآسيوي، وعددٍ من أصحاب السمو والمعالي والسعادة وكبار الشخصيات والمسؤولين بالمجلس الأولمبي الآسيوي والقيادات الرياضية في القارة الآسيوية وممثلي اللجان الأولمبية الوطنية الآسيوية وعدد من المدعوين وأعضاء السلك الدبلوماسي. وبهذه المناسبة، أكد سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة أن استضافة مملكة البحرين لدورة الألعاب الآسيوية للشباب الثالثة ثمرةُ رؤيةٍ ملكيةٍ ساميةٍ ورعاية أبوية كريمة من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، الذي يؤمنُ بأن الشباب هم الركيزة الأساسية لنهضة الأوطان، بالإضافة إلى دعم جلالته الذي يسهم في تحويل الطموح إلى إنجازٍ، والرؤية إلى واقع يُسطر في تاريخ الرياضة الآسيوية. وأعرب سموه، عن تقديره للدعم البارز الذي تحظى به الرياضة البحرينية من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، وتوجيهات سموه الدائمة على جعل مملكة البحرين قبلة رياضية لاحتضان مختلف البطولات الكبرى. كما أشاد سموه بجهود سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة ورؤيته الطموحة التي أضافت على الحدث روحًا جديدة، حيث جسّد سموه القدوة في الإصرار والعمل بروح الفريق الواحد، وحرص على أن تكون الدورة نموذجًا يُحتذى به في التنظيم الاحترافي والإدارة المتميزة. وأضاف سموه "لا نحتفي اليوم بمجرد دورة ألعاب رياضية، إنما نعلنُ انطلاق عهد جديد لشباب القارة الآسيوية؛ عهد تلتقي فيه الطموحات، ونفخرُ بأن تكون هذه الطموحات تحت راية مملكة البحرين، لِتُكتب قصصٌ إبداعيةٌ جديدة، ونتمنى كلَّ التوفيق والنجاح لجميعِ المشاركين في البطولة، ونؤكد أن مملكة البحرين سوف تُحقق نجاحًا كبيرًا في الجانب التنظيمي". وأشاد سموه بالفقرات المتنوعة التي شهدها حفل الافتتاح. وألقى سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة كلمة في حفل الافتتاح، أعرب فيها عن اعتزازه بالرعاية الكريمة من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، ورفع إلى مقام جلالة الملك المعظم أسمى آيات الشكر والعرفان على رعايته السامية ودعمه اللامحدود للحركة الرياضية في مملكة البحرين، كما توجه بجزيل الشكر والعرفان إلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله على مساندته الكريمة، معربا عن شكره وتقديره إلى سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة على اهتمامه الكبير بشباب المملكة. وقال سموه: "لقد جاءت هذه الدورة التي تجمع تحت مظلتها أكثر من 6 آلاف رياضي ورياضية بمشاركة 45 دولة، لتجسد روح التضامن الآسيوي، وتؤكد أن الرياضة جسر للتقارب بين الشعوب ومصدر للفخر والاعتزاز لجيل الشباب في قارتنا الآسيوية". وأضاف سموه "إن دورة الألعاب الآسيوية للشباب ليست مجرد حدث رياضي، بل هي منصة حقيقية لاكتشاف وصناعة أبطال المستقبل الأولمبيين الذين سيمثلون القارة الآسيوية، فهؤلاء الشباب هم بذور الأمل وقادة الغد، يحملون أحلام شعوبهم وطموحات قارتهم نحو مستقبل رياضي أكثر إشراقاً". ورحب سموه بكافة الحضور والمشاركين، ومتمنيا لهم النجاح والتوفيق، ومؤكدا ثقته بأن هذه الدورة ستشكل علامة فارقة في مسيرة الرياضة الآسيوية وتعكس قدرة البحرين على كسب التحدي وتنظيم حدث قاري كبير في فترة قياسية بفضل تضافر الجهود المخلصة من جميع الجهات. وجدد سموه الشكر والتقدير إلى المجلس الأولمبي الآسيوي على الثقة بمنح مملكة البحرين لاستضافة هذه الدورة، وإلى جميع من ساهم في تنظيم هذا الحدث الرياضي الشبابي الكبير. كما ألقى سعادة السيد تيموثي فوك تسون تينغ النائب الأول لرئيس المجلس الأولمبي الآسيوي كلمة أشاد خلالها بالجهود التي بذلتها اللجنة المنظمة للدورة والتحضيرات الكبيرة التي رافقت الحدث الآسيوي حتى وصلت إلى إخراج حفل الافتتاح بصورة مبهرة ومميزة، مؤكدا أن ثقة المجلس الأولمبي الآسيوي باستضافة مملكة البحرين لهذه الدورة جاءت في مكانها خصوصا أن الكوادر البحرينية غنية عن التعريف في التنظيم المثالي للبطولات الكبرى. هذا وقد بدأ الحفل بوصول نائب راعي الحفل، ثم عزف السلام الملكي ورفع علم مملكة البحرين، تلا ذلك تقديم عرض فني عبارة عن لوحة فنية مميزة جمعت بين الأصالة البحرينية والعراقة الآسيوية في مشهد خطف الأنظار، مزج بين التقنية الحديثة والهوية الثقافية لمملكة البحرين، إضافة إلى فقرة العرضة البحرينية، والفرقة العسكرية الملكية بقوة دفاع البحرين، ودخول طابور الدول المشاركة في الدورة، حيث قوبل دخول وفد مملكة البحرين بتحية كبيرة وترحيب حار من الجماهير، وتشرف كلا من لاعب منتخبنا لفنون القتال المختلطة والمصارعة عبدالله جمال أحمد ولاعبة منتخبنا للترايثلون لولوة طارق الدوسري برفع علم المملكة، وارتدى الوفد البحريني الزي الشعبي للتعبير عن ثقافة وهوية المملكة وعراقة تاريخها، كما أدى قسم الدورة كلا من اللاعبة جنات شرف واللاعب سيمان الجهرمي، وأدى القسم الخاص بالحكام بدر فرج وفاطمة المتوج، ثم أعلن سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة عن الافتتاح الرسمي لدورة الألعاب الآسيوية الثالثة للشباب، كما تم عرض لقطات مصورة حول حمل شعلة الأولمبياد في عدة محافظات بمملكة البحرين ثم إشعالها رسميا عن طريق البطلة الأولمبية السابقة لألعاب القوى رقية الغسرة. كما زار سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة المعرض المصاحب لحفل الافتتاح و الذي نظمته اللجنة الأولمبية البحرينية واللجنة التنفيذية للدورة، ويبرز المشاركات التاريخية لمملكة البحرين في دورات الألعاب الأولمبية والآسيوية وحصاد المملكة في جميع المشاركات.المزيد
تحت رعاية كريمة من سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب، أعلن بنك البحرين الإسلامي (BisB) عن إطلاق النسخة الثانية من مبادرة "نكتبُ بالعَربية"، وذلك بشراكة استراتيجية مع وزارة الإعلام، وزارة التربية والتعليم، وزارة شؤون الشباب، وشركة فيزا العالمية، شركة زين البحرين، وأسرة الأدباء والكتاب. تهدف المبادرة إلى تعزيز مكانة اللغة العربية وربطها بالإبداع والابتكار، من خلال مبادرة وطنية موجهة للفئات العمرية من 10 إلى 35 عامًا، تشمل أربع فئات رئيسية: القصة القصيرة، القصة المصوّرة، الشعر، والرواية، مع جوائز مالية تصل إلى 1000 دينار بحريني لكل فائز في كل فئة مع طباعة الأعمال الأدبية في الكتاب الخاص بالمبادرة. وتندرج هذه المبادرة ضمن استراتيجية البنك الرامية إلى تعزيز دوره في دعم التنمية المجتمعية، وترسيخ التزامه المستمر بالاستثمار في الكفاءات الوطنية الواعدة من أبناء الجيل الجديد، بما يسهم في بناء قاعدة قوية من المواهب المحلية القادرة على قيادة المستقبل. وبهذه المناسبة، صرح سعادة السيد أيمن بن توفيق المؤيد، الأمين العام للمجلس الأعلى للشباب والرياضة: "تُجسّد هذه المبادرة رؤية القيادة الرشيدة في تمكين الشباب وتعزيز إبداعهم. فاللغة العربية ليست مجرد وسيلة للتعبير، بل فضاء واسع للابداع والابتكار. ومشاركتنا اليوم تأكيد على إيماننا بقدرة الشباب على رسم ملامح المستقبل بلغتهم وهويتهم.". وأكد سعادة الدكتور رمزان بن عبد الله النعيمي، وزير الإعلام، اعتزاز الوزارة بالمشاركة في هذه المبادرة للعام الثاني على التوالي، منوهًا بما تجسده من حرصٍ على صون المكانة التي تحظى بها اللغة العربية في الهوية الثقافية لمملكة البحرين، وضمان توظيفها كأداة للتواصل والإبداع بين الأجيال، باعتبارها رافدًا أساسيًا من روافد تعزيز الانتماء والاعتزاز بالهوية الوطنية من جهته، أكد سعادة الدكتور محمد بن مبارك جمعة وزير التربية والتعليم أهمية مثل هذه المبادرات التي تشجع على الاهتمام باللغة العربية، لتكون معززة للدور الذي تقوم به وزارة التربية والتعليم والمدارس بالمملكة، لزيادة ربط الطلبة بلغتهم الأم وإبراز مواهبهم الأدبية عبر استخدامها وسيلة رئيسية للتعبير، ومشيداً بالشراكة مع بنك البحرين الإسلامي وبقية المؤسسات لإنجاح المبادرة من جانبها، أكدت سعادة السيدة روان بنت نجيب توفيقي، وزيرة شؤون الشباب: "مبادرة نكتب بالعربية تفتح أمام الشباب البحريني مسارات جديدة للتعبير عن الذات. إننا نؤمن بقدرتهم على تحويل اللغة إلى أداة للإبداع والتأثير. وشراكتنا اليوم هي إيمان بدورهم الريادي في بناء المستقبل". وقالت السيدة فاطمة العلوي، الرئيس التنفيذي لبنك البحرين الإسلامي: "نعتز بإطلاق النسخة الثانية من مبادرة "نكتب بالعربية" بفخر كبير، بعد النجاح الملهم للنسخة الأولى. فالمبادرة ليست مجرد مسابقة أدبية، بل التزام متجدد تجاه هويتنا الثقافية، ومنصة تمكّن شبابنا من التعبير عن رؤاهم الإبداعية بلغتهم الأم، تلك اللغة التي تحمل ملامحنا وقيمنا.". كما علق السيد علي بيلون، المدير العام لشركة Visa في المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين وسلطنة عُمان: "تجسّد مشاركتنا في هذه المبادرة التزام Visa ببناء شراكات مستمدة من صميم المجتمعات المحلية. فشراكاتنا لا تتوقف عند الجوانب الاقتصادية والتقنية والمالية فحسب، بل تمتد لتشمل الشراكات المجتمعية التي تعزّز الأثر الإيجابي، وتمنح رؤية أكثر إشراقاً للمستقبل، وتدعم الإبداع والتحوّل الرقمي. نحن فخورون بهذه الشراكة، ونتطلّع إلى المشاركة في مزيد من المبادرات المجتمعية في مملكة البحرين.” وذكر السيد محمد زين العابدين، المدير المنتدب لشركة زين البحرين: "اللغة العربية تتجاوز كونها إرث لغوي، إنها لغة الفكر والتقنية في آنٍ واحد. رؤيتنا في زين البحرين تتركز على تمكين الأجيال القادمة من استخدام لغتهم كأداة للابتكار في عالم رقمي متسارع، ونفخر اليوم بأن نكون شريك استراتيجي في هذه المبادرة التي تعزز الهوية الثقافية". وختم الدكتور راشد نجم، رئيس أسرة الأدباء والكتاب: "نحن فخورون بهذه الشراكة الثقافية التي تجمع الأدب بالشباب. هذه المنصة تتيح لنا اكتشاف أقلام واعدة، وبناء جسر بين الإبداع الأدبي والهوية الوطنية، ونفخر بشراكتنا في هذه المبادرة للسنة الثانية على التوالي لما لها من أثر إيجابي ملموس". باب التسجيل مفتوح للمشاركة في مبادرة نكتب بالعربية عبر منصة إلكترونية مخصصة، على أن تُقيّم المشاركات من قبل لجنة تضم نخبة من الكتّاب والأكاديميين. كما ستشمل أجندة المبادرة فعاليات وورشًا تفاعلية، ليُختتم البرنامج بحفل تكريم للفائزين يتزامن مع اليوم العالمي للغة العربية.المزيد
ترأس سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب، رئيس مجلس إدارة مجموعة بابكو إنرجيز، اجتماع مجلس الإدارة للربع الثالث من العام 2025، والذي خُصص لمتابعة التقدم في المبادرات الاستراتيجية ومراجعة مستجدات مشروع تحديث مصفاة بابكو (BMP). واستعرض مجلس الإدارة التطورات المتعلقة بتنفيذ المبادرات الرئيسية المشتركة على مستوى المجموعة، وما تحقق من إنجازات خلال الربع الثالث من العام، مع التركيز على تحقيق قيمة متكاملة عبر الشركات التابعة وتعزيز التوجهات الاستراتيجية والأهداف الاستراتيجية طويلة الأمد. كما تم خلال الاجتماع مناقشة آخر المستجدات في مشروع تحديث مصفاة بابكو (BMP)، باعتباره المشروع الأهم في مسيرة التحول الجاري بقطاع الطاقة في مملكة البحرين، وما أحرزه من تقدم ملموس في الجدول الزمني المخطط له، ليبقى المشروع المحوري الأبرز للنهوض بالقطاع. استعرض مجلس الإدارة الوثائق النهائية الخاصة بتأسيس شركة BxT Trading، المشروع المشترك بين بابكو إنرجيز وتوتال إنرجيز. كما استعرض المجلس التقدم المحرز في مشروع المسح الزلزالي ثلاثي الأبعاد، وحفر الآبار الأفقية بعيدة المدى في حقل خليج البحرين، إلى جانب برنامج استكشاف الغاز العميق الذي تنفذه شركة بابكو للاستكشاف والإنتاج في المناطق البرية بالتعاون مع شركة EOG. وبدوره، أكد السيد مارك توماس الرئيس التنفيذي لمجموعة بابكو إنرجيز أن التقدم المحرز خلال الربع الثالث يعكس التزام المجموعة بتنفيذ استراتيجيتها وتحقيق نتائج ملموسة عبر مختلف الشركات التابعة، بما يعزز القدرة التنافسية للمجموعة ويطور البنية التحتية للطاقة في المملكة.المزيد
رفع سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، بمناسبة فوز فريق مكلارين بلقب الصانعين في بطولة العالم لسباقات الفورمولا وان للسيارات، وذلك للسنة الثانية على التوالي. وأكد سموه أن هذا الفوز التاريخي يعكس رؤى وتطلعات حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه والهادفة إلى جعل مملكة البحرين في موقع الريادة دائمًا، ويترجم الدعم المستمر والجهود التي يبذلها سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله في دعم وتحقيق الإنجازات الرياضية لفريق مكلارين في عالم سباقات الفورمولا وان. وأوضح سموه أن فريق مكلارين أصبح منارة عالمية لرياضة السيارات من خلال النجاحات المتواصلة التي يحققها، ما يجعلها مصدر فخر واعتزاز لمملكة البحرين في رياضة الفورمولا وان، متمنيا سموه للفريق دوام التوفيق والنجاح.المزيد



