القائد
ناصر بن حمد يبارك إطلاق "بعثة ناصر بن حمد" للدراسة في أفضل الجامعات العالمية بإشراف هيئة التميز الأكاديمي
ترأس سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة اجتماع المجلس، بحضور أصحاب السمو والمعالي والسعادة أعضاء المجلس.
وخلال الاجتماع، أكد سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة أن الاستثمار في الشباب البحريني مسؤولية وطنية تتطلب مبادرات تفتح أمامهم آفاق التعليم والعمل، وتعزز هويتهم، وتكتشف مواهبهم، وتربطهم بالفرص المناسبة.
وبارك سموه إطلاق "بعثة ناصر بن حمد" من قبل هيئة التميز الأكاديمي للدراسة في أفضل الجامعات العالمية، وذلك بهدف دعم الطلبة البحرينيين المتميزين وإتاحة فرص تعليمية لهم في مؤسسات أكاديمية مرموقة، بما يسهم في إعداد كفاءات وطنية قادرة على مواصلة التميز والإسهام في مسيرة التنمية. ووجّه سموه باستكمال التنسيق مع المؤسسات التعليمية المختارة والسفارات المعنية، وإعداد مذكرات التفاهم اللازمة، وإدراج البعثة ضمن المنصات الجامعية العالمية.
وتتيح هذه البعثة الفرصة سنويًا للشباب البحريني للدراسة في تخصصات تُحدَّد وفق احتياجات سوق العمل. وتهدف البعثة إلى دعم التميز الأكاديمي، وتزويد الطلبة بالمعارف والمهارات اللازمة لمواكبة متطلبات المستقبل.
ومن جانبها، استعرضت سعادة السيدة مها عبدالحميد مفيز، الرئيس التنفيذي لصندوق العمل "تمكين"، منصة الإرشاد والتوجيه المهني "عالم المهن"، وهي منصة رقمية وطنية أطلقتها "مهارات البحرين" التابعة للصندوق في يونيو 2026، وتوفر بيانات شاملة حول المهن والتخصصات والمهارات المطلوبة ومستويات الأجور في سوق العمل البحريني، بما يُمكّن الشباب والطلبة من استكشاف خياراتهم واتخاذ قرارات تعليمية ومهنية مدروسة تتوافق مع ميولهم وقدراتهم واحتياجات سوق العمل.
وأشارت إلى أن إطلاق المنصة يترافق مع حملات ترويجية وتوعوية تهدف إلى تعريف الطلبة وأولياء الأمور والمرشدين المهنيين بخدمات المنصة وتوسيع نطاق الاستفادة منها، بما يعزز الربط بين المسارات التعليمية والفرص المهنية.
ويأتي إطلاق المنصة، بمتابعة من المجلس الأعلى للشباب والرياضة، انسجامًا مع توجهاته، وتلبيةً لحاجة الشباب إلى معلومات دقيقة وموثوقة تُعينهم على رسم مساراتهم المهنية.
واطّلع المجلس على عرض حول منصة "موهوبي الأمل"، المخصصة لاكتشاف المواهب الشبابية البحرينية وتسليط الضوء على قدراتها وإنجازاتها، وربطها بفرص تدعم تطورها ومسيرتها المهنية. وتناول العرض آلية استقبال ملفات المواهب وتصنيفها وإتاحتها لجهات العمل للتعرّف على الكفاءات الشابة. ووجّه سمو رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة بتوسيع نطاق وصول المنصة إلى الشباب البحريني، وتطوير آلية مؤتمتة لمتابعة تطور مهاراتهم وإمكاناتهم وتحديث ملفاتهم، وتعزيز ربطهم بالفرص المتاحة لدى جهات العمل.
كما اطّلع المجلس على مقترح بشأن معايير اختيار القدوات الشبابية في العمل التطوعي، يهدف إلى تعزيز القيم الإيجابية لدى الشباب وإبراز نماذج ملهمة في القطاع الشبابي، وبارك المجلس التوجه نحو تطبيقها تجريبيًا بالتعاون مع عدد من الهيئات الشبابية.
وفي ختام الاجتماع، وجّه سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة بمواصلة العمل على مخرجات الاجتماع وتحويلها إلى برامج ذات أثر واضح تضمن أن يجد الشباب والشابات المسارات التي تمكّنهم من تنمية قدراتهم والإسهام في خدمة الوطن.



