القائد
4 Feb 2015

ناصر بن حمد: نحرص على تطوير الشباب البحريني الراغب من خلال البرنامج الجديد

أكد سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الخيرية وشئون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية على أهمية التركيز لتنمية المهارات والقدرات القيادية لدى الشباب البحريني والتي تشمل التفكير والقدرة على الابداع وحس المبادرة ومهارات التواصل والثقة بالنفس وغيرها مؤكدا أن الدورات والمعسكرات التدريبية التي تقدم للشباب تهدف الى اعداد قادة المستقبل في المملكة وأن تنمية السمات القيادية هو جزء لا يتجزأ من عملية الاستمرار في نهج تطوير البرامج التي تقدم الى الشباب البحريني. 

أكد سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الخيرية وشئون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية على أهمية التركيز لتنمية المهارات والقدرات القيادية لدى الشباب البحريني والتي تشمل التفكير والقدرة على الابداع وحس المبادرة ومهارات التواصل والثقة بالنفس وغيرها مؤكدا أن الدورات والمعسكرات التدريبية التي تقدم للشباب تهدف الى اعداد قادة المستقبل في المملكة وأن تنمية السمات القيادية هو جزء لا يتجزأ من عملية الاستمرار في نهج تطوير البرامج التي تقدم الى الشباب البحريني.

جاء ذلك خلال اعلان سموه عن إطلاق برنامج تنمية القدرات القيادية والمعرفة وذلك بدعم من مؤسسة ناصر بن حمد والذي سيقام خلال الفترة من 23-26 من شهر مارس المقبل 2015.

وقال سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة "أن الشباب البحريني كانوا وما زالوا موضع اهتمامنا وتركيزنا وذلك تنفيذا لتوجيهات سيدي الوالد حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، حيث قمنا بإطلاق العديد من المبادرات والجوائز التي تحث الشباب على الابداع وتنمية مهاراتهم وقدراتهم القيادية مؤكدا بناء الاستراتيجيات المستقبلية الخاصة بالشباب والقائمة على الاستثمار في طاقات الشباب، وتمكينهم من المساهمة في بناء مستقبل المملكة.

وأضاف سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة الى أن البرنامج يعد بمثابة فرصة مثيرة ومتاحة لطموح القيادات الشابة في مملكة البحرين، حيث سيكون أمام ستة عشر بحرينيا الفرصة لخوض تجربة تعليمية عميقة خلال أربعة أيام من شهر مارس المقبل من العام الجاري، والتي من خلالها تسهم في تنمية القدرات الأساسية والمعرفة للقيادة بشكل أفضل لأنفسهم ولمنظماتهم والمجتمع البحريني بشكل عام.

وأكد سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة بأنه سوف يتم التركيز من خلال هذا الرنامج على تطوير قدرات الشباب في عدد من المجالات الأساسية من العالم لكل من التنمية الشخصية والقيادية وسيكون التركيز بشكل محدد على بناء الكفاءة في الوعي الذاتي، ومهارات التواصل، وحل المشاكل، والتفكير الاستراتيجي والتوثيقات الشخصية مشيرا سموه الى أن المبدأ التوجيهي لهذا البرنامج هو " لتكون قائد مؤثر، عليك أولا أن تفهم نفسك تماما ".

وأضاف سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة بأنه سيكون البرنامج مليء بالتحدي ويتطلب التزام الشباب الكامل، ومستويات عالية من الانفتاحية، والرغبة في اكتشاف نقاط القوة، وتقبل المجالات لغرض التطوير مما يدفع ليكون البرنامج شيق وفعال وتجريبي ومرح، كما يشتمل على حصص داخلية وخارجية.

واعرب سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة عن تقديره التام للشراكة الفعالة مع Yela! - المزود الرائد عالميا لإلهام تعلم الخبرات والتي حرصت على دعم هذا البرنامج ايمانا بأهمية بناء قدرات ومهارات الشباب البحريني وجعله قادرا على قيادة مستقبل المملكة بالصورة المتميزة.

يذكر أن البرنامج مفتوح لأي مواطن بحريني تتراوح أعمارهم بين 22-30 سنة ومن الأفضل للمتقدم أن يكون بالفعل قائدا لفريق عمل ولن تستبعد الطلبات المستوفاة من المتقدمين و سيكون عليهم حضور البرنامج بأكمله، بما في ذلك الإقامة في فندق لليلة واحدة مع العلم بأن كافة التكاليف سوف يتم دفعها من مؤسسة ناصر بن حمد وعلى الراغبين بالمشاركة زيارة الموقع التالي للتقدم بطلب المشاركة                 http://www.nbhf.bh/leadership-program.php وأن آخر موعد سيكون 10 من فبراير الجاري وسيتم الإعلان عن الطلبات المستوفاة يوم 12 فبراير الجاري

 وYela! هي منظمة خاصة، بل هي اعتقاد بأن جميع الأفراد قادرون على فعل أكثر مما كانوا يدركونه بكثير، فإنها بحاجة فقط إلى البيئة المناسبة للازدهار. ويقومون بتشغيل البرامج والرحلات التي تركز على مساعدة الناس في التعلم، والاكتشاف، والعيش في حياة هادفة أكثر. 

وتتمحور فلسفة Yela! في توفير خبرات التعلم المميزة والمقدمة من قبل فريق من الأفراد من ذوي المهارات العالية الذين هم متحمسون لتنمية الناس من حولهم والذين يشتركون في الرغبة ذاتها في التأثير إيجابيا في المجتمع.

وتعملYela!  على الشراكة مع الشركات والمنظمات لمساعدة الناس في تحقيق إمكاناتهم الحقيقية. وقد تمكنوا من تفعيل المبادرات الملهمة في مجموعة كبيرة من المواقع، كما هو الحال في جبال المغرب وصحراء عمان، أو على اليخوت في منطقة البحر الكاريبي وفي مدن نيويورك ولندن وسنغافورة.

وعمل فريق Yela! مع العديد من العملاء، بما في ذلك: Bulgari، UBS، Sony Music، BP، Outward Bound، INSEAD and Sky، وكذلك مجموعة من فرق الرجبي الدولية.