القائد
25 Mar 2026

ناصر بن حمد: شباب البحرين قوةٌ ودرعٌ… وأملٌ متجددٌ بثبات الوطنtranslation

سموه: البحرين بخير لأنها في أوقاتها الصعبة تستند على شباب ثابتين على مواقفهم

أكد سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب، رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، أن شباب البحرين يجسّدون قصة وطن يتجدد بالأمل، ويتقدم برؤية شبابه وطموحهم، مشيرًا إلى أن المستقبل يُبنى اليوم بسواعدهم وأفكارهم وإيمانهم بقدرتهم على صناعة الأثر الإيجابي.

وأوضح سموه أن ما يحظى به الشباب من دعم ورعاية من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، يعكس إيمانًا راسخًا بدورهم المحوري، وثقةً كبيرة بقدرتهم على الإسهام في صياغة مستقبل أكثر إشراقًا لمملكة البحرين.

كما أشار سموه إلى أن دعم صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، يواصل فتح آفاق واسعة أمام الشباب، ويعزز من حضورهم كشركاء فاعلين في مسار التنمية، ضمن بيئة داعمة تحتضن طموحاتهم وتُمكّن قدراتهم.

جاء ذلك خلال لقاء سموه، بحضور سعادة السيد أيمن بن توفيق المؤيد، الأمين العام للمجلس الأعلى للشباب والرياضة، وسعادة السيدة روان بنت نجيب توفيقي، وزيرة شؤون الشباب، مع أكثر من 400 شاب وشابة من القيادات الشبابية، عبر تقنية الاتصال المرئي، وذلك بمناسبة يوم الشباب البحريني الذي يصادف 25 مارس 2026، تحت شعار «تلاحم ينمو... وطن يسمو».

ونقل سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة في كلمته تحيات حضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه إلى شباب البحرين، وتقدير جلالته للدور الذي يقوم به الشباب في الارتقاء بوطنهم وازدهاره وحمايته.

وقال سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة "إننا في هذا الوضع  لا نرى شباب المملكة كشباب،  بل نراكم قوةً ودرعًا، وأمل وطنٍ كامل، في أوقات السلم، الجميع يتحدث عن الطموح، لكن في أوقات التحدي يظهر من يحمل الوطن، بأفعاله، ونعيش جميعًا لحظة اختيار واختبار، نختبر فيها معدن الإنسان البحريني الأصيل".

وأضاف سموه: في هذه الظروف يجب أن نحمل اسم البحرين كما يجب أن يُحمل، وفي الأوقات الحالية نُقاس بأفعالنا تجاه البحرين. اليوم هو يومكم يا أبطال البحرين وشبابها، والقوة في الثبات والوحدة".

وتابع سموه: "يا شباب البحرين، نحن لسنا أول جيل يمر بالتحديات، فقد مرت البحرين بتحديات كبيرة، وكل من طمع في البحرين فشل، ولكن هذا الجيل يُختبر في هذه اللحظة، لا نحتاج إلى صوت أعلى، بل نحتاج إلى موقف أقوى، لا نحتاج إلى كلمات أكثر، وإنما إلى أبطال إذا قالوا صدقوا".

كما أضاف سموه "إن البحرين لا تُقاس بحجم مساحتها، فقد علمت العالم درسًا بأن القوة ليست بالمساحة، وإنما بالثبات والوحدة والموقف، ويا شباب البحرين كونوا الجيل الذي جذوره عميقة في الأرض، لا تخيفه العواصف ولا تغيّره الظروف. كونوا إذا ما ضاقت الأيام زادت عزيمتكم، وإذا ما زاد الخطر عليهم زاد ثباتكم، وكونوا الشباب المبتسم. أنتم تمثلون المملكة في كل المحافل، ومستقبلها بأيديكم".

وقال سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة "إن البحرين بخير، لأنها في أوقاتها الصعبة تستند على شباب ثابتين على مواقفهم لحماية المملكة، تزداد معنوياتي برؤيتكم يا شباب، ونعتز ونفخر بمواقف الشباب وتكاتفهم وعطائهم وتطوعهم. تاريخ الشباب يُسطر من ذهب، والإنجاز هو سمة الشباب".

ونوّه سموه بما يقدمه الشباب من مبادرات ملهمة تعكس روح التعاون والعطاء، مؤكدًا أن هذه الجهود تسهم في تعزيز روح الأمل وترسيخ قيم العمل المشترك، بما يدعم تقدم الوطن ويعزز تماسكه.

ودعا سموه الشباب إلى مواصلة السعي، والاستثمار في قدراتهم، والإيمان بدورهم في صناعة المستقبل، مؤكدًا أن كل خطوة يخطونها اليوم هي لبنة في بناء غدٍ أكثر إشراقًا.

كما أكد سموه أهمية تعزيز قنوات التواصل بين الشباب، وخلق مساحات أوسع للتفاعل وتبادل الخبرات، بما يفتح أمامهم آفاقًا جديدة للتأثير والإبداع.

واختتم سموه بالتأكيد على ثقته الكبيرة في شباب البحرين، مشيرًا إلى أنهم سيبقون دائمًا مصدر فخر الوطن، وشركاء أساسيين في رسم ملامح مستقبله، بروح إيجابية، وطموح متجدد، وإيمان لا يتوقف.

من جانبهم، عبّر الشباب المشاركون عن اعتزازهم بهذا اللقاء الذي يعكس قرب القيادة منهم وحرصها على الاستماع إلى أصواتهم، مؤكدين التزامهم بمواصلة العطاء وخدمة الوطن، والمساهمة في تعزيز وحدته وتقدمه، بإيمان راسخ بمسؤوليتهم الوطنية، وتطلعٍ دائم نحو مستقبل يليق بمملكة البحرين.