الرياضي
4 Nov 2017

سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة يعرب عن سعادته بنجاح برنامج أكاديمية ريال مدريد الاسباني في البحرين

 برعاية كريمة من سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الخيرية وشئون الشباب رئيس مجلس أمناء المؤسسة الخيرية الملكية جددت المؤسسة الخيرية الملكية ونادي ريال مدريد اتفاقية أكاديمية ريال مدريد لتدريب منتسبي المؤسسة الخيرية الملكية في مملكة البحرين وذلك لمدة خمس سنوات قادمة.

وقع الاتفاقية من جانب المؤسسة الخيرية الملكية سعادة الامين العام الدكتور مصطفى السيد، ومن جانب نادي ريال مدريد السيد إنريكي سانشيز نائب الرئيس وبحضور اسطورة كرة القدم في ريال مدريد اللاعب ايميليو بوتراغينيو مدير العلاقات الدولية في نادي ريال مدريد. وفي ختام حفل التوقيع تبادل الطرفان الهدايا التذكارية بهذه المناسبة، كما قام الوفد بجولة في ملعب السانتياجو برنابيو ملعب نادي ريال مدريد للاطلاع عن كثب بتجهيزات الملعب المتميزة والتي يجعل منها من أفضل الملاعب في العالم، وفي ختام الجولة تم اقامة مؤتمر صحفي رد فيه الطرفان على اسئلة الصحفيين. وبهذه المناسبة تقدم سعادة الدكتور مصطفى السيد بخالص الشكر والتقدير إلى سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة على الرعاية التي يوليها سموه لعمل المؤسسة وتوجيهات سموه للارتقاء بأبناء المؤسسة واعداد برامج شبابية تصقل مواهبهم وتهيئهم للمستقبل. وأضاف سعادته أن أكاديمية ريال مدريد منذ بداية عملها في مملكة البحرين عام 2011م قامت بتدريب قرابة 500 لاعب من مختلف الاعمار بين 5 الى 17 سنة للأولاد والبنات حيث انتقل مجموعة من لاعبيها الى الاندية المحلية والمنتخبات الوطنية. وبين الدكتور مصطفى السيد بأن المؤسسة الخيرية الملكية قامت بالتعاون مع مؤسسة ريال مدريد والاتحاد البحريني لكرة القدم لدعم الأيتام والمحتاجين وكافة الراغبين في تطوير مهاراتهم الكروية في مملكة البحرين من خلال إنشاء هذه الأكاديمية الرياضية الخيرية، حيث ان توقيع الاتفاقية بين المؤسسة الخيرية الملكية ومؤسسة ريال مدريد تم بموجبها منح الخيرية الملكية الحق لتشغيل أكاديمية ريال مدريد الرياضية في مملكة البحرين، كون المؤسسة الخيرية الملكية هي الجهة التي ترعى الشئون الإنسانية في مملكة البحرين من خلال رعاية الأيتام والأرامل ودعم المحتاجين. وقال سعادته إن أكاديمية ريال مدريد الخيرية تهدف إلى تعزيز وتطوير المهارات الاجتماعية للطلاب وتحسين علاقاتهم مع الآخرين، والمساهمة في الاندماج الاجتماعي مع اقرانهم، إلى جانب تعزيز التعليم الاكاديمي لجميع مستويات المجتمع عبر لعب كرة القدم، وتعزيز القيم الاخلاقية وتربية النشء على اللعب النظيف، ودمج الأيتام مع أقرانهم في البرامج الرياضية المتنوعة، وإيجاد متنفس للشباب والأطفال من خلال ممارسة لعبة كرة القدم وإيجاد قاعدة رياضية من اللاعبين المميزين للمستقبل. وأوضح الدكتور مصطفى السيد بأن الأكاديمية تفتح المجال للطلاب من عمر 5 إلى 17 سنة من الجنسين في التسجيل والمشاركة فيها، حيث تم اختيار نخبة من المدربين المحليين من أصحاب الكفاءة والذين اجتازوا دورات تدريبية معدة من قبل ريال مدريد ومعتمدة من اكاديمية ريال مدريد وبمتابعة وإشراف منهم، بالإضافة الى وجود نخبة من المتخصصين والتربويين ممن يتميزون بحسن التعامل مع الايتام والاطفال والشباب، وحاصلين على شهادات علمية متخصصة وذوي خبرة ميدانية في التعامل معهم. من جانب النادي قدم السيد ايمليو بوتراغينيو خالص الشكر والتقدير لسمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة لاهتمامه بالأنشطة الشبابية ودعم سموه للأيتام مؤكدا انه يعتبر برنامج ريال مدريد من أنجح البرامج ويصب في اهداف المسئولية الاجتماعية لنادي ريال مدريد لتقديم خدمات تفيد المحتاجين في مجال العمل الإنساني.